هذه الوصية قالها بولس الرسول بالروح لابنه تيموثاوس , الذي صار فيما بعد أسقف بعد يوحنا الرسول , و هي حقا تليق بوصية رسول لابنه بالروح . و قد اخترناها لك أيها القارئ العزيز , بروح أبوية , إذ نحن أبناء بالروح , ليس لبولس فقط , بل للمسيح نفسه له المجد .
فلو سألتني ما أعظم وصية قيلت في الإنجيل تناسب حالة الإنسان الآن و في هذا العصر , لما ترددت أن أقول " أمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعاك الرب " . و لما يدعو الرب , تكون دعوته خارجة من صميم رسالته التي جاء ليتممها للبشر . و ليس غريبا عليك أن نخبرك أن المسيح استعلن للبشر بصفته الحياة الأبدية , هذا يقوله الإنجيل ( وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 1 يوحنا 5 : 20) .
و نحن نوضح ما عرفناه
المزيد