في الواقع اننا كثيرا ما نخلط بين علاقتنا بالعالم في العهد الجديد
وبين علاقة شعب الله بالعالم في العهد القديم فكثير منا او من بعض
الوعاظ اليوم يريدون ان يطبقوا علينا مبدأ علاقة شعب الله القديم
علينا اليوم مستشهدين ببعض المواقف بل وببعض نصوص من العهد القديم
والتي نهى الله فيها شعبه عن مخالطة الامم او حتى مصافحتهم او
مشاركتهم الحديث كما سنعرض لهذا لاحقا مما صار مفهوما لدى اليهود
انذاك مصطلحا هو التنجس بالامم فاليك بعضا من هذه النصوص او تلك
المواقف المشار اليها قال النبي اشعياء اعتذلوا اعتذلوا اخرجوا من
هناك لا تمسوا نجسا اش 52-11
ولهذا نرى المراه السامريه تتعجب ان الرب يسوع وهو يهودي يكلمها وعلل
الوحي ذلك بقوله لان اليهود لا يعاملون السامريين يو5-9 وايضا لهذا
كان بطرس يسلك سلوكا ريائيا حيث كان يعتذل مخالطة الامم او غير اليهود
ولا ياكل معهم عندما يرى ان الم
المزيد